
غرفة في محيط
تأليف د.أحمد حسين · دار كِتاب
كم من المرات استيقظتَ بعد ليالٍ من الأرق الطوال؛ تتمنى أن تغسل روحك وتمحو ذاكرتك بأكملها، تشعر بأنك لا تنتمي للمكان الذي يحتويك، وتلجأ للهروب منه بشتى الطرق، حتى وإن كان على حساب تلك النفس التي وُضعَتْ داخلك واستقرت في أعماقك، لا تريد أن تبقى أسيرًا لصندوق الذكريات وأحلام اليقظة وتخيلات العودة للماضي وتغيير المستقبل بالكامل أو صنع مستقبل آخر.
