
بيت آل ندار
تأليف سُهْد
في قرية نائية يطوّقها الغموض وتطلّ على مقبرة قديمة، يعود "يوسف" بعد سنوات من الغياب، باحثًا عن هدوء لم يعرفه، وماضٍ لا يستطيع نسيانه. لكن ما إن تطأ قدماه تلك الأرض، حتى تبدأ الأصوات في التسجيل وحدها، وتظهر رسائل غريبة على بابه باسم "راشد نِدار". وجوه القرويين تتلاشى، الطرق تبتلع نفسها، والأطفال يرسمون ظلالًا تطارده. يكتشف يوسف أن العائلة التي لطالما قيل عنها الشر، ربما لم تكن كذلك… وأن الشر الحقيقي يسكن في داخله. في خضم هذا الجنون، تتكشّف الحقائق: أخ مفقود… أو متخيّل؟ ذكريات مشوّهة؟ وماضٍ دفن تحت طبقات من الأكاذيب. وحين تنقلب القرية عليه وتحاصره، يجد نفسه وحيدًا في مواجهة المرآة… والنداء الأخير للندار. رواية نفسية مرعبة تحبس الأنفاس، تكشف أن أسوأ الكوابيس ليست تلك التي نراها… بل التي نظن أننا نستيقظ منها.
