النسوية والذكورية مجرد وهم !؟؟♟️🥀

:
ربما ما هو مكتوب هنا قد يزعج البعض، لكن هذا ما نخاله ضربة في الصميم.
هذا المقال موجه للنخبة، أصحاب الفكر المتحرر لا عبيد الأفكار وتقاليد من سبقهم.
وبما أنك ستكمل، فمرحبا بك يا عزيزي القارئ في **"جحيم الوعي"**. لا تقلق، فلست الوحيد من يرى بعدسة الحقيقة بين قوم اختاروا الجهل عن قناعة. دعنا نكون رفقاء طريق الجحيم الذي يرفعنا من الذل والجهل، وانضم لعائلتنا ذات الفكر الذي يمثل 1% من البشر.
.
.
لَحْظَةُ إدرَاك
قبل أن نبدأ علينا أن نعي أمراً، أن نفهم أننا بمجتمع مريض معاق يعيق أبناءه ، كلا الطرفين يعاني المرأة والرجل ، المرأة عليها أن تكون بمعايير محددة لتنتمي ولتحصل على قبول من المجتمع العام مثل الجمال ومعايير مختلفة ، وأما الرجل عليه مسؤوليات هو بدوره لتجعله فحلا بمجتمع لا يرحم
معتقدين أن هذا هو الصح في حين يعيشون صراعات حياتية مع أنفسهم وتنشأ أمراض وعقد نفسية عبارة عن مقارنات والعيش بمنافسات وصراعات ما يؤدي للاحتراق النفسي همم نعم هذا ما يسمونه بنعيم الجهل يا عزيزي لكن لا تقلق هذه المعادلة لن تنطلي على الجميع كان هذا قبل أن أريك الأمر بعدسة الحقيقة
.
.
النسوية والذكورية.. وهل هما موجودتان حتى؟!
دعنا نتكلم بالمنطق لا بالعاطفة. وبصفتي أنثى لا أدعم النسوية ولا الذكورية، لست أبالغ ولست متطرفة في فكري؛ فباختياري إحداهما سأطمس الطرف الآخر ولا أعطيه حقه، فالنسوية ضد العقلية الذكورية والعكس صحيح... ماذا؟! أقلت لتوي النسوية ضد الذكورية؟!
نعم صحيح، لكننا نسينا فطرتنا كبشر. الرجل والمرأة لا يتصارعان على السلطة ومن الأكفأ، بل يكملان بعضهما. نحن لسنا أعداء! ومنذ متى كنا كذلك؟!
ليس علينا رؤية بعضنا كمصالح، بل كأرواح تكمل بعضها لمجتمع متوازن. فكيف لرجل يعتبر المرأة مكانها المطبخ، وامرأة تعتبر الرجل مالاً أن يتوازنا —لا سيما إن كانت المرأة نسوية راديكالية— فهذا أشبه بساحة حرب للسيطرة على أن تكون علاقة صحية بمسماها الحقيقي.
.
.
"الحرب الحقيقية ليست بين الرجل والمرأة، بل بين الجهل والوعي. وما دمتَ وصلت معنا إلى هذه السطر، فأنت حتماً تجاوزت خط الدفاع الأول للقطيع. الاختيار لك: إما أن تظل صامتاً مع الأغلبية، أو تحجز مكانك الدائم معنا في هذه المساحة الفكرية الحرة. انضم إلى عائلتنا، وشاركنا رأيك بصراحة في التعليقات... فصوتك هنا يحدث الفارق."
تعبّر هذه المقالة عن رأي كاتبها ولا تمثّل بالضرورة رأي دار فهرس.


التعليقات (١)
احببت المنشور
شارك برأيك وعلّق من تطبيق فهرس.